ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦216
-
إن
أنشى العداوة والشحناء واصرد وجهه واكفها
دم فلا يرهب الفضفر صوت الكلب لو باح بالنباح ودرا (1) حبذا السيد الذى أعظم الله له في الأنام قدراً وأجرا خير من إسكن البلاد وأسمى الناس بيتا وأفضل الناس فجرا وأعد الأشراف نفساً وأهدى وأشد العباد بطشا وقهرا وعفو من بعد قهر وقر قابل عذر كل من جاء عُذر (2) حكى كى حرب إذا قام الوعى يطلب الكمى المزيرا) دمتم أيها المحبون دمتم " كشف الله عنكم السوء مارا وحبيتم محبة ابن ابن سيف فاقتصرتم بها القساور قشرا أنتم أنجم الزمان وصرتم اقلام الزمان شمسا وبدرا باك يا جابز المكارم والمجد مقالاً زرى على المسك نشرا فة قبله ثم قب- له مادمت تراه وكلما قمت تقرا من محب لكم فلولاكم ما قال يوماً في المدح ننا ونثرا لا أنا المادح الكذوب ولكن شرح الله لى يمدحك صدرا وأرى كلما تعالت نفوس شرف الله فوقها لك قدرا
(1) (دم) جواب الشرط. وهى فعل أمر قلصواب أن تدخل الفاء عليه فيقال (قدم) ولكن ضرورة الوزن ألجأته إلى هذا - هر الكتاب يهر هريرا: صات دون نباح، ومر الكتاب الضيف نبعه
(2) العفو: الكثير العفو (أمول بمعنى فاعل) يقال: رجل عفو عن الذنب، أي عاف
•
كثير مفو
(3) حكمي: منفذ الحكم والحكم يستعمل للمفرد والجمع