ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥-
-
حرستك العيون من ربك البا رى ياذا البر التقى الميرا)
ري
يافتي يوسف محمد عش ما الماء مورتا مشكور (2) صحب أنت أنت الذي بلغت ذرا المجد وبالمجد فقت همرا وحجوا (3)
واتخذت الإسلام والزهد والرشد سبيلا ونمت في العدل كسرى وهزمت الكفار بالنار والفو لاذ حتى نَسُوا سُواعا ونسر ا (4) هزموا من ديارهم بك حتى جعلوا يركضون رعبا وذعر ا () نقبوا في البلاد هل من محيص ثم جابوا الفلا حضيضا ووعرا الحضيض أسفل الجبل والوعر أعلاه وهو الطريق فيه. كم تحدى الحسود كاسات غم منك حتى بدمة مات صبر (1)
(1) المبرا: أصلها المبرأ مخفف للضرورة.
(2) لم يمنع يوسف من الصرف. . ومنع محمد من الصرف لضرورة الوزن ـ كذا في الأصل (مورتا مسكرا). ونحن نميل إلى أن (مورتا (مصحفة عن (موردا) (3) يقصد عمرو بن معدي كرب. و حجر ضم الحاء وسكون الميم: والد الشاعر الجاهلى امرئ الفيس». (4) سواع اسم صنم كان لهمدان، وقيل كان لقوم نوح، ثم صار لهذيل وكان برهاط يحجون إليه، «ونسر، صنم كان لذى الكلام بأرض حمير من أصنام قوم نوح وفي شعر العباس يمدح النبي عليه السلام:
) بل نطفة تركب السفين وقد ألجم نسراً وأهله الفرق)
قال ابن الأثير: يريد الصنم الذي كان يعبده قوم نوح. (ه) كذا في الأصل (هزموا» والصواب (هربوا، والشطر الثاني من البيت يؤكد هذا
التصويب
بفتح
(6) الصبر: نصب الإنسان للقتل يكون الصاد فهو مصبور، وصبر الإنسان على القتل الصاد وسكون الباء نصبه عليه، يقال: قتله صبرا، وقد صبره عليه وفي حديث الى عليه السلام: أنه نهى عن قتل شيء من الدواب صبرا وأصل الصبر: الحبس وكل من - بس شيئاً نقد صبره ومنه الحديث: (نهى عن المصبورة) وهى المحبوسة على الموت. إذا فا التعبير العربي الصحيح أن يقال: «قتل صبراء بضم القاف وكسر التاء أى حبس على القتل حتى يقتل
•