ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

وقال يمدح نصيح الزمان، ولسان أهل عمان، الشيخ الرضى، الفقيه الزكي

خلف بن سنان بن خلفان بن عثم الغافرى من البحر المنسرح، ويشكره في حاجة

قضاها له»:

بابن ابن خانمان عامتى شفيت وكان حقا لها هو الآسي (1) وكنتُ مِن قبل أن أخبره بها أخا عُمة ووسواس (2) وكنت بين الورى أسير أسى أسير بين الرجاء والياس (3) فحل عقدتها وحل وقال لى: ما عليك من باس (4) حمدا لمن صير الدواء على يدى حكم من أشرف الناس نه ذَمِرٍ يُرجى فى كل نازلة ولم يكن غافلا ولا نايي فتى سنان الذي يُفيد أخا الإيماش أنسا وخير إيناس (1)

جزاه

عنى الإله

(•)

الإله عافية طابت على رغم كل خَنَّاسِ)

(1) الأسى: المداوى ونعله في باب: نصر.

(2) الوسواس: الاسم من وسوس. وهو مرض يحدث من غلبة السوداء ويختلط معه الذهن، ويقال لما يخطر بالقلب من شر. أو لما خير فيه، وسواس. ويطلق الوسواس أيضا. على (الشيطان) وهو غير المقصود هنا.

(3) الياس: أصلها اليأس تخفف الهمزة للتسهيل وللضرورة.

(4) باس: المقصود بها هنا (الخوف (وأصلها بأس يخفف للتسهيل والضرورة.

(5) ذمر: بفتح الذال وكسر الميم، وبكسر الذال وسكون الميم: الشجاع. (1) الإيجاش: ضد الاستئناس. وأخو الإيجاش هو الذى يشعر بالوحشة، أى الخوف

أو انقباض القلب من الحلوة.

(2) الخناس: الشيطان.