ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

نثره ونظمه فيه، وذلك أنه بعث إليه كتابا من المني إلى «نزوى» ومن

و صدره له بهذه الأبيات من نظمه ـ من البحر الكامل»: لما أبي إلا التفرق بيننا صرف النوى وتتاب الأيام. وتباعدت منا الديار ومنكم بتباعد الأشباح والأقدام وتركتم المشتاق بعد وعينه تبكي بعينى عروة بن حزام عروة بن حزام شاعر يضرب به المثل فى البكاء دائما على معشوقته عفراء، ومن قوله فيها: «لقد تركت عفراء قلبي كأنه: جناح غراب دائم الخفقان» صيرت درسي كالرسول إليكم يقرا عليك تحيتى وسلامي (1) وكفاكم على الكتاب بخيراً واستخير تكم ألسن الأفلام لا تحرموا المشتقاق رد جوابكم فعسى كلامكم يزيل سقافي

-

وهذا أول الكتاب.

بسم الله الرحمن الرحيم

سلام نشره يفوق على نشر الأناب (2)، ويزري طعمه بطعم الثواب (2)، يروق عين الرائي ويطرب السامع، ويروض القلوب والأبصار والمسامع، وقال

فيه:

(1) الطرس: الصحيفة عموما، أو الصحيفة التي محيت ثم كتبت. ويقوا أصلها: يقرأ. (2) الأناب: بفتح الهمزة والنون: ضرب من العطر يضاهي المسك. يقول الشاعر: ذرى الأعناب من

تمل

يل بالعنبر والأناب

يعنى جارية تعل شعرها والأناب.

كرما تالي

(3) الثواب: النحل لأنها تنوب، أو الجزاء، أو العسل وهو المراد هنا.