ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٧(ق)
أو معارضة له، ولو كانت كذلك لأثبتناها، وقد نبهت إلى هذاكـ
في التحقيق.
ويهمنى فى النهاية أن ألفت النظر إلى ما يلى:
1 - ورد في ثنايا كلام جامع الديوان و ناسخه ثلاثة تواريخ توضح علاقته بالديوان، ففى الأول وهو 25 من ربيع الآخر سنة 1145 هـ ما يدل على بدء جمعه لديوان. . ثم في التاريخ الثاني وهو العشر الأخر من شهر الصيام سنة 1148 هـ ما يشير إلى فراغه من جمع القصائد بوساطة صديقه الشاعر ومن أفواه المعاصرين .. ثم نجده في التاريخ الثالث وهو السابع عشر من جمادى الأولى سنة 1150 للهجرة يذكر آخر عهده بالكتاب جمعا وتعليقا، وقد نبه إلى أن هذا العمل قد قام به استجابة «للسيد الأكرم سيف بن الإمام المهنا. كما فرغ منه في محلة عقر بنزوى
همان».
2 ـ اعتاد جامع الديوان وناسخه أن يقف أمام بعض الأبيات في بعض القصائد فيشرح لغوطاتها شرحا تموزه الدقة والوفاء أحيانا. ثم يتابع ذكر أبيات القصيدة، ومع يقيني بأن هذا العمل يفتت القصيدة ويقطع على القارئ تفكيره وإحساسه، وأنه كان من الأجدى أن تذكر القصيدة كاملة ثم يعقب عليها بما يشاء، إلا أنني احترمت عمله وتركته كما هو. وأشرت إليه بخط أفقى
يجانبه.
3 - مخطوطة الديوان المصورة تسير على نظام التعقيب، وقد اختل هذا النظام