ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٧١-
243
-
سألت الله يحييكم معان الأمن واليسر ويكلأ كم مدى أيامه من
حادث الشر
(1)
وكان كون هذا الناظم بقرية نزوى همان. فنظم هذه الأبيات الشريف:، الفائقة الظريفة، مادحا فيها المشايخ الكرام بني عمه من قرية المضيمي، وقرية «الروضة»
من ناحية «سمد الشانى» من عمان ومسلما عليهم وبعث بها إليهم وهى هذه من البحر «البسيط»:
(2)
أهدى سلاما بعد الجليد القاسى وعِدل كُلِّ مُنيف شامخ راس وعد ما حوت الدقعاء من شجر ومن نخيل ومن ماء وأغراس (3)
يزرى على الأري طعما
حين قطعيه
وإن حسوت فقيه
لذة الحاضي
(د)
(4)
وإن سمعت زرت بالمسك نفحته
يشفى الصدور ويشفى كل وسواس
(•)
وإن أتى فى الدجى أغناك عن قمر تم وعن ضوء مقباسس ونبراس (5) إلى الكرام الضراغيم الذين لهم بأس يقصر عنه كل مراس)
(1) كذا في الأصل «معان، والصواب: معافى
(2) العدل: النظير والمثل ومثلها: العديل ويكنى عن (المنيف الشامخ الراسي) بالجبل
(3) الدقعاء: الأرض (4) الأرى: عسل النحل
حسوت: شربت شيئا بعد شيء للذة ماتشعر به.
(5) المقباس ومثلها القدس: شعلة النار تؤخذ من معظم النار - النبراس: المصباح. (6) الضراغيم: الأسود، والهرماس: الأسد