ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢-
234
-
أهل الثناء وهم أهل الوفاء وهم
•
أهل المكارم أهل الجود والباس
هم الجعاجعة الحامون جارهم ان العدو بأسياف وأتراس (1) صيد لهم أسيف قد يفرسون بها لا يفرسون بأظفار وأضراس (2) هم رجالى وعونى فى الزمان على صرف الزمان وهم أنسى وإيناسي
هم آل حيس بنو همى ومعشرهم من كل صحب و إخوان وجلاس أبناء حيس خذوا قولى ومعذرة مني .. ولا تحسبوني غافلاً ناسي فكيف أنساكم طول الزمان وإن
نسيتكم .. لست من حيس وحساس
قد قال من حيس وحساس، فذلك لأن أخواله بنو حساس
لا طاب عيشى ولا شوقى بمنقطع إن لم أزر داركم سعيا على راسي
سلام ربي عليكم تم رحمة
>>>
ما دامت الناس في شوق إلى الناس
(3)
وكان كون هذا الناظم بقرية «منح» من همان فوردت منه هذه الأبيات
الحسنة، وهذا النثر الفائق على نسقها منه التلميذه ومؤلف ديوانه الفقير إلى الله سليمان بن بلعرب من البحر الطويل».
(1) الجحاجعة: الأسياد المارعون إلى المكارم واحده الجحجاح والاحجح بسكون الحاء فيهما. (2) الصيد: الملوك لأنهم لا يلتفتون في زهو يمينا وشمالا، أو الرجال الذين يرفعون رء رءوسهم كبرا، أو الأسود واحده: أصيد. يفرسون: يقتلون.
(3) ناسي: كان ينبغى نصبها. ولكنه لضرورة القاسية رفعها.