ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣245
ويزدي علي
ساء التمير
عذوبة
هو الشيم الصافي لدى كل شارب)
وألطف مِنْ مَرَّ القسم بقلب مَنْ أَضَر به فى الحر جو الهبائب (2) جر
إلى مَن أرجيه لكل ملة وأرجوه عند الحادثات النوائب
هو الوالد الزاكي الشفيق الذي أرى
على له بين
الورى كل واجب
عليك سلام الله يا خاف الندى خص بتسليمى جميع الأقارب وهم به أهل البلاد شبابهم وأطفالهم مع كل كهل وشائب عليكم سلام الله ماذر شارق وما سارت الأفلاك نمو المغارب) وما دب مخلوق على الأرض محدث
وما سار فيها كل ماش وراكب
وهنيم والعيد يا خير حاضر من الناس في قلبي وأكرم غائب وقال يمدح بستانا بنزوى يسمى «الجفار» لبعض أصدقائه ويدعو له ولأهله
بالخير والبركة. . من البحر الخفيف):
قمر الله دار أرض الجفار وستاها بوابل الأمطار
(1) الشيم: البارد وقطه من باب: لعب (2) الهبائب: بريد الثوب المتقطع الذى لا يحمى الجسم من حرارة الشمس. . والصواب) هبايب (بلا همز. وبعض المعاجم يتجوز فيجعلها بالهمز. () الشارق: الشمس حين تشرق، وقد يطلق على غير الشمس ـ ماذر شارق: ما طلع.