ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢-
244
-
نظم ونثر فائق بل مستطاب
كم كم له
حسين
أخلاقه الماذى قـ
يا ربن
سبر أديب عارف زاك رضى ناقي النياب (1)
فاقت فراقت في المآب (2)
ا قربه منا عاجلاً في ذا الجناب (3)
وأدمه في أمن وفى يمن متى انهل القناب (1)
واتفق مقام هذا الناظم بقرية نزوى همان فبعث هذه الأبيات الفائقة إلى ضنك للشيخ خلف بن محمد بن حنجر بن عفيلة، مادحاله بها، ومسلما عليه فيها ..
وهي هذه من البحر الطويل:
سلام زرى نشرا بنشر خيلة ألح عليها مرجحين السحائب () ترجى إليها الهوج كل سحابة رويداً رويداً لا كوثبة وائب
(1) الحبر: العالم الصالح. زاك: طاهر.
(2) الماذى: العسل الأبيض. قال عدي بن زيد العبادي:
وملاب
قد تاهيت بها وقصرت اليوم في بيت عذار في سماع يأذن الشيخ له و حديث مثل ماذي مشار مشار: من أشرت المسل إذا جنيته، الملاب: نوع من العطر.
(3) الجناب: بالفتح، الجهة والناحية
(4) القناب: يريد (القنيب» السجاب. ولا أدرى أهى لغة فيه أم بي من القنيب
فعالا كما قال الآخر:
من نسج داود أبي سلام
وأراد سليمان. «وانهل القناب» سال بالمطر
(5) الخميلة: الشجر الملتف، الموضع الكثير الشجر - مرجحن السحائب: المال الكثير
"
وفي حديث على عليه السلام: في حجرات القدس مرجحنن، من ارجحن الشيء إذا مال من ثقله
وتحرك
، ومنه حديث ابن الزبير في صفة السحاب) وارجعن بعد تبسق) بالضمة والشدة على
المسين أي ثقل ومال بعد علوه - والنشر: الرائحة الطيبة