ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨-
يضحى ويمنى مهير الدين ذا
وفى غموم وفى حزن وفى كمد (1)
فتى سعيد لقد هنيت مفتيها في ذا البناء بخير في مدى الأبد وفى سرور وفى أمن وعافية وفي أمان وعيش طيب رشد مسع السعادة مع طول السلامة والخيرات تمشى بها في منهج الرشدِ وأهل بيتك في خير وعافية من فضل ربة كريم واحد أحد وكل من ودكم بين الأنام من الإخوان والصحب والأهلين والولد حتى تكونوا بإخلاص المودة والإحسان فى الناس مثل الروح والجسد
وقال يصف أيضا بابا جديدا جيدا رُكب على دار البناء. ويمدح أهله
ويهنئهم به، ويذكر الأستاذ الذي صنعه لهم. . فقال من البحر الخفيف: تم ذا الباب كاملا باجتهاد صفعة أحكمت بأقصى المراد فائقا رائفا غريبا عجيبا يعجب الفاظرين حضرًا وبادِ جاد فيه حبيب صنعا وتركيباً فقد صار شهرة فى البـ البلاد هو باب أضحى يفوق على الأبواب أبواب قصر ذات العماد (3)
تم يوم الخميس من بعد يوم. من ربيع الثاني بـ بير عداد
(1) الكمد: هم وحزن لا يستطاع إمضاؤه - وقال الجوهري: الكمد الحزن المكتوم. (2) القصر: سمى يذلك لأنه تقصر فيه الحرم، أي تحبس وهو علم اسبعة وخمسين موضعا ما بين مدينة وقرية وحصن ودار أعجبها قصر (بهرام جور من حجر واحد قرب همذان ويشير بقوله «قصر ذات العماد» إلى قوله تعالى (إرم ذات العماد، قيل معناه ذات الطول وقيل ذات البناء الربيع، وقبل ذات البناء الرفيع المحمد .. والفعل يفوق يتعدى بنفسه والصواب: يفوق الأبواب
"