ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩--
- 201
-
تم في عام طمع أحصيت من بعدما هاجر النبي الهادي
-
طمتع بالطاء المهملة وهى تسع سنين، وبالمم وهى أربعون سنة، وبالقاف أى مائة سنة، وبالغين المعجمة أى ألف سنة. . فذلك تمام صنعته وتركيبه.
(1)
أحمد المصطفى عليه صلاة الله ما أطرب الركاب الحادى دا
ولْيُهنى به سليل سعيـ
d.
ووقاه الإله كيد أعاد
في معاش ما إن له من نفاد (3)
()
ويه و نجاه قلى الحساد) من
وقال يمدح بعض إخوانه من البحر السريع ويهنئة بعرْس، وهى مُطلقه
وعامة في كل أحد لأنه غير مسمى ولا مخصوص».
منت بالعرس الهنئ الجديد وبالحبيب المستفاد الفيد و بالاذاذات ونيل المنى مدى الليالي. . ودُنُو البعيد والصاحب الحر المصون الذي باكورة الخير الكثير المزيد دوموا فالميلاتكم ليلة القدر وأيامكم يوم يوم عيد
ما حركت ريح غصون الفضا وما مشى ماش على ظهر
بيد
(4)
: (1) الركاب: الإبل التي يسار عليها، واحدتها راحلة، ولا واحد لها من افظها، وجمعها ركب يضم الكاف مثل كتب، وفى حديث النبي صلى الله عليه وسلم «إذا سافرتم في الخصب أعطوا الركاب أسنتها، أي أمكنوها من المرغى (2) و ايهى: اللام لام الأمر وهى تجزم الفعل المضارع. ولكنه ألفي عملها لضرورة
الوزن.
(3) القلي: البغض
•
(4) باكورة الخير: أوله، وأول كل شيء: با كورته
(5) الغضا: شجر، وقال ثعلب: يكتب بالألف ولا أدرى لم ذلك، واحدته غضاة
وأهل الغضا: أهل تجد لكثرته هنالك.