ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٩١253
-
أنا عبدكم .. إن كنتم ترتضون بي
كتبت لكم
روحي
بأني فداكم
وياليت ذاك الحب قسم بيننا وداعى الهوى لما دعاني دعاكم
سقانى الهوى كأساً
الحب مزعجا من
وياليت لم ا أن سقانى سقاكم (1)
(2)
وأوليت وجهى أرضكم لا الحاجة لعلى أراكم أو أرى من يراكم (2)
وله أيضا» (3):
وإن له بالسيف عزا ومنعة إذا سَل سيفاً أصبح الدين فيها (4) وقال راشد بن خميس الحيسى يمدح إمام المسلمين سيف بن الإمام سلطان اليعربي أعزه الله ونصره:
عيون ظباء أم عيون جاذرِ عبث بألباب الأسود القساور (ه)
(1) في الأصل (وياليت لما سقانى سقاكم، وهو مختل الوزن والصواب (وياليت لما أن سقانى سنتها كم (إذ أن البحر من الطويل (2) في الأصل ورد البيت هكذا) وللاتى أرضكم لا لى حاجة * لعلى أراكم وأرى من
يراكم ..
(3) كذا في الأصل.
(4) في الأصل هكذا:
إن له
بالسيف عز
ومنعة إذا ثل سيفا أصبح سيفا أصبح الدين قيما
وهو كما ترى فيه كسر .. وخطأ نحوى .. وخطأ لغوى
(5) الظباء: الغزلان ومثله أظب يفتح الألم وسكون الظاء وظي بضم الظاء وكسر الباء
واحده الظى أى الغزال - الجآذر: أولاد البقر، وقيل: البقر الوحشى واحده الجؤذر والجودر
يضم الذال في الأولى وبفتحها في الثانية
•