ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤-
256 -
ببذل لديه بذل معن وحاتم قليل بما كى بذل أهل المفاقر
(1)
(2)
وتعذر له الأبطال طوعاً وإن ينوا عليه غدوا فى الفل أصغر صاغر)
وإن ناب خطب أو ألمت حوادث
عزائمه فاقت حدود البواتر
إمام الهدى سيف بن سلطان ذا الندى
كريم السجايا خير ناه و آمر
(د)
وأكرم ماش فى الأنام وراكب وأشجع باد في البرايا وحاضر (2)
(4)
خلائقه الحسنى لها طيب نفحة تفوق سحيق المسك من كف تاجر)
هو
اليعربي الأمر والأسد الذي يبارز بالفولاذ لا بالأظافر
نعم. . وهو جزار الرجال بسيفه
(°)
لدى الحرب والهيجاء أودى المجازر (0)
ومن نازع الملك
المعظم ملكه
غدا تحت أنمال وخُف وحافر
وخيل ترى الأبطال فوق ظهورها تصيح بها مثل الأسود الزوائر
(1) معن بن زائدة وحاتم الطائى وهما من أجواد العرب.
(2) في الأصل (وتمنو له الأبطال طو وإن بغوا».
(3) في الأصل (وشجع باد»
(4) خلائقه: طبائعه الواحدة خليقة.
(5) الجزار ومثلها الجزير: الذباح كذا فى الأصل (والهيجاء أودى المجازر، يريد والحرب أهلك المجازر؛ وهو تعبير لا تجيزه اللغة، إذ أنه جعل (أودى، أفعل تفضيل من ودى،. والصحيح أنها فعل ماض فيقال: أودى به المنون أى أهلكه وأودى بالشيء: ذهب به وهكذا. كما يقال: أودى الرجل: أى هلك، وفى حديث ابن عوف) وأودى سمعه إلا ندايا (أودى أى هلك، ويريد به صممه وذهاب سمعه.