ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣255
يمان عقول العابدين إلى الهوى فيتركنهم ما بين لاح. وعاذر
فلولا هواها لم أبت هاجر الكرى
ولا الحب طول الدهر كان مخامري (1)
ولم أظهر الشكوى إلى من يلومني
سلم
منهم غائبا كل حاضر (2)
(د)
ولا سخنت من لاعج الحب لوعة فؤادى ولا استفرغت ماء محاجري ولا هاج لى البرق الدموع صبابة يجدد لى تذكار سلع وحاجر (3) ولكنى فرجت كربي برحلة على جسرة وجناء خير البهازر (4) ذمول تريح الهم عند رسيمها ويحصل معها سؤل كل مسافر (ه) قطعتُ بها في البيد كل تنوفة بوخد يمايى كل ماش وطار (1) فحارت حمى الأسد الضواري وقد رعت
وقد وردت مستصعبات المصادر
فلم تنها الأظلام عن قصدها ولم يعى عزمها عن ذاك حر الهواجر قصدت بها من يملأ الأرض عدله وقد يقتل الإملاق قتلة ثائر
(1) مخامري: مخالطى ومداخلى والفعل خامر (2) التقدير: فيعلم كل حاضر منهم غائبا
(3) سلع: جبل في المدينة.
•
•
(4) الجسرة: العظيمة من الإبل، الوجناء: الغليظة الضخمة الصلبة. . الشديدة مشتقة من الوجين، الأرض الصلبة أو الحجارة، وقال قوم: هى العظيمة الوجنتين. . البهازر: الإبل والواحدة «البهزرة»
(5) الذمول: الناقة التي تسير سير لينا مريحا، رسيمها: تأثير سيرها فى الأرض، أو مشيها مشيا شديدا. (6) التنوفة: المفازة أو الأرض الواسعة البعيدة الأطراف أو الفلاة لا ماء بها ولا أنيس وإن كانت معشبة، الوحدة البعير المسرع الذى يرمى بقواعه كالنعام يعالى: يحز .. بضم الياء.