ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩وسفهه وآذاه بعض المنافقين اللثام حسداً له وبغضاً، فهجاه بهذه القصيدة وسماها .. «طيراً أبابيل»، وما أجود تغزله في أولها من البحر البسيط في الأحباب
يا حادى الهيم قف يا حادي الهم لمستهام بسيف الحب مكلوم (1) وإن مررت بهاتيك المنازل قف بها وبلغ تحياتي وتسليمي وخص من كان ما بيني وبينهم عهد ودع كل مخصوص ومعموم واسأل إذا جئت دار المالكية عن
مر
خفى عن الحساد مكرم
وقل لهم هل لمن أوفى بعهدكم تعجيل وصل بيوم منك معلوم يا يوم هند سقاك الله رحمة وليلة ساعفت في وصلها دومى يا صاحبى استعانى من معتقة من أحمر مشكر بالمسك محتوم وجددا لى حديثاً عن أوائلنا لا تسمعاني مقالاً غير مفهوم وغفيا لى بذكر المعلمين على المثنى غناء يلى كل مضموم وخليا ذكر ما فى الشوح مين سمر وذكر شيح وحوذان وقيصوم (3)
عطاش
(1) الهيم: الإبل العطاش قال تعالى (شاربون شرب الهيم). وتقول أيضا قوم هيم أى
•
(2) السوح: الأفضية (ج الفضاء (بين دور الحى لا بناء فيه ولا سقف، واحدتها الساحة - الشيخ: نبات أنواعه كثيرة كله طيب الرائحة والواحدة «شيعة» الحوذان: نبات طيب الطعم زهره أحمر في أصله صفرة - القيصوم: ثبت وهو صنفان أنتى وذكر النافع منه أطرافه وزهره مرجدا ويدلك البدن به للنافض فلا يقشعر إلا يسيرا ودخانه يطرد الهوام وشرب سحيقه نيئاً نافع لعسر النفس والبول، وينبت الشعر ويقتل الدود