ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٢-
264
-
بضم الخاء المعجمة وهو بالطاء المهملة، والبوم معروف وهى طيور
الخطاف بضم تأكل الذباب.
وإن شكوت أواما فانخالون إلى غير يهب عليك مركوم) وإن غضبت فلا تشلح على أحد وارجع بعرض بسيف الهجو مهدوم (2) لا تستقر أسود النيل إن سمعت وسط الجعافر أصوات الملاحيم
-
(د)
الجعافر: جمع جعفر وهى للأنهار الصغار، والملاحيم بالعين والحاء المهملتين الضفادع، واحدها علجوم بضم العين المهملة. واصبر إذا ما أراك الله جائحة على نزول قضاء منه محتوم
و إن سخطت على صرف القضاء فكن
ردها لإبليسها ياشر مشئوم
دعنى أجرعك هجواً مِنْ جَنى مِنْ جَنى شجر
مُستخرج من النار زقوم (4)
جديم
لا زلت يا أمة الأطماع منفرداً بين الورى رب تحليل وتحريم (ه)
(1) الشعار الثانى مختل الوزن وقد ورد هكذا في الأصل. ولو قيل: «غير يصب عليك
القطر مركوم، لصبح الوزن، والقطر: المطر والغيم المركوم: الذي تراكم بعضه فوق بعض
•
(2) لا تسلح: لا تتغوط وهو خاص بالطير والبهائم واستعماله: للانسان من باب التساهل للتشبيه، ويجوز أنه يقصد لا تحمل السلاح مهذوم: كذا في الأصل بالذال» ومعناها: مقطوع ويجوز أن تكون «مهزوم» الزاى (3) في الأصل (بالعين والجيم المهملتين - الغيل: الأجمة، موضع الأسد، الشجر الكثير
الملتف
•
•
(4) الزقوم: شجرة يقال إنهاء جهنم وأن منها طعام أهل النار، كل طعام يقتل (5) الأمة: الخادمة والمملوكة، ويجوز أن تكوق «أمة» بتشديد الميم فيكون معناها:
جماعة