ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦-
اط،
الحاء المهملة، وهو بالصادين المهملتين كناية عن الضراء
الخصاص بضم والقصف بالفتح الصوت الشديد .. وهذا هنا بمعنى التهكم عليه منه.
وإن نجا بنت لبنت الكلام وقد نُوديت باسم حقير غير منصرف (1)
وصار عرضك مبتاء؟ بلا عوض ولا بنقد توجيه ولا سلف لو صير النصح أمواها وأنت فتى صادر رجعت يكف غير معترف (1) فالأمر والإد أفعال أتيت بها وأنت حب رديء غير منعطف (3)
-
(4)
الأمر يكسر الهمزة المنكر، والإد بكسرها أيضا مثله، وهو الشيء الذى يثقل على السامع لأنه من الكذب الفاحش. إن يقطع الله من أعدائه طرفا فأنت أول مقطوع من الطرف (4) يا ويل من وضعت بالدم مهجته والشتم ما بين مُصْطَادٍ ومُختطِفِ وعرضه تحت أقدام الرجال غدا أرضاً يؤثر فيها كل منتف إن القريض بأهل الكبر فعلته كفعلة الأممر الصوان بالخزف (0) القريض: الشعر، والأمعز الصوان: الحصى الصلب.
-
(1) يقصد أنه إذا جين يلين في كلامه ويبعد عن المخاشنة حتى ولو نودى بقوارص الكلام و موجعه، أو لعله يقصد، أنه ينادى باسم أعجمى أو باسم مؤنث وهما ممنوعان من الصرف (2) يقصد أنه مع عيوبه تلك وحاجته إلى الإقلاع عنها ليحبه الناس، فإنه لا يجدى
النصح ولا ينتفع به فهو مثل العطشان الذى لا يستطيع الرى من الماء الجارى أمامه (3) الحب: بكسر الخاء ونتجها الخداع الخبيث قال الشاعر: وما أنت بالحب الخور ولا الذي إذا استودع الأسرار يوما أذاعها (4) الطرف: بالتحريك: الناحية من النواحى والطائفة من الشيء والجمع أطراف وفى
حديث عذاب القبر: كان لا يتطرف من البول، أى لا يتباعد، من الطرف: الناحية (5) الخزف: ما عمل من الطين وشوى بالنار فصار فخارا واحدته خزنة. والبيت يوضح مدى قدرة الشعر وتأثيره. نهو يذل أهل الكبر ويحطمهم كما يحطم الصلب الخزف