ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٥267
-
ومورد نفسه الإهلاك قلت له أرفق بها يا حليف الليل والجنف)) كلفت نفسك أمراً كى تليف به قدراً لأنك منحط عن الشرف (2)
تحب نفسك نفسك فعل فعل الخير وهى له
ضد .. وقدرك يهوى فى شفا جرف)
حملت وزراً عظيما لا يطاق له إلى القيامة فوق الرأس والكتف
فالحمد ينفر خوف الذم منك إلى
أن صرت تدعى به باشر مقترف
وصرت شر الورى فعلاً وأسخفهم
عقلا ونقلا ألا يا ضد كل وفي (4)
حتى شكلت وشان الفعل منك كما غدا يلمك بين الناس كل حتى () ومليت في طاعة الشيطان عن سُبل الهوى وكذبت بالقرآن والصحف)
فإن تشاجعت صدعت البسيطة من
خصاصك الفُحش أو من صوتك القصف
(1) الجنف: الجور والميل. وفي التنزيل العزيز (فمن خاف من موس جنفا أو إنما، قال
الليث: الجنف الميول في الكلام وفى الأمور كلها
(2) تفيف: ترفع
•
(3) الشفا: حرف كل شيء وحده. مثناه: شفوان وجمعه أشفاء. الجرف: جمعه أجرف: الجانب الذى أكله الماء من حاشية النهر. ومنه قولهم (فلان يبنى على جرف هار لا يدرى
ما ليل من نهار)
(4) يريد بالنقل: ما ينقله من كلام السابقين والمعاصرين.
(ه) شنئت: كرهت .. شان: قبح - المانى: العارف الشيء حق معرفته
(6) الصحف: يقصد بها قوله تعالى (إن هذا لفي الصحف الأولى، صحف إبراهيم وموسى)
•
يعنى المكتب المنزلة عليهما