ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣١٢

274

إذا كنت ضيفا لا مريه خير له مكارم طبع في الورى وله قدر وكان حفيا بالضيوف وغيرهم وكان له كاب يهو على البشره (1)

جعلت كأن لم أسمون نباحه

وما ذاكَ مِنْ

وقلت له: انبح ما على الناس من ضرر

ولا

من مخافة

من الكتاب .. لكن صاحب الفضل يُدخر

ولو أنها تجرى الكلاب بذبحها

لبادت على الناس واستفرغ الحجر

فلم يزل يؤذيه حتى ألغز فيه بهذه الأبيات التي ستأتى هما من البحر «السريع»، وسلمها للشيح «جاعد» هذا وأخبره باسم الرجل لأنه من عسكره، فغضب عليه الشيخ «جاعد» ونفاه من خدمة المسلمين، وهى هذه وسماها «ملح الجيف».

صبر ذوى اللوم على ذلهم صبر الكساعيم على الضرب) لو كان لي صبر على ما أرى لا فتخر ا لوط على العرب (3) نتها من على رماح المنزل الرطب (4)

وعانت الجيفة

لكننى لما رأت مقلتي كيد أهيل الكبر والعجب

(1) هر الكلب: صات دون نباح، وهر الكتاب الضيف: نبعه. (2) الكاعيم: الأحمرة واحده الكسعوم: الحمار بالحميرية والميم زائدة.

(3) الزط: جيل أسود من السند إليهم تنسب الثياب الزطية، وقيل الزط إعراب ه جت)

بفتح الجيم وتشديد للتاء بالهندية. وهم جيل من أهل الهند.

(4) المند: العود الطيب الرائحة.

•