ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣١٣-
صلات سيفى واقفا قائما مستمعا منتظر الى
فها على الضرغام من قردة قبيحة تسلح في الدرب ()
ولا يخاف البيس من نعجة راكضة سيقت إلى الزرب (2)
ولم نجد قدر أسود الشرى فينا كقدر الغار والضب
(P)
ولم نجد قيمة بعد القرا كقيمة التمر ولا الحب (4)
يا حاسندي مت بدوى علة لدفعها لم تو من طب
على صب
الدوى هو الداء إذا كان مقصورا، وإذا كان ممدوداً فهو ضده. واصبب أذى بطنك مما ترى من حرها صبا ما دام ذو الفضل وإكرامه لم نخش من كلب ولا دب
فلين ذو الفضل ما قلته وليعلن ما فاض من قلبي
وليتجاوز
عن جميع
الذي كسبت
من وب ومن ذنب (ه)
لأننى
أديب فلا أطيق للشتم ولا السب
(1) الضرغام: الأسد - تسلح: تتغوط، والسلح خاص بالبهائم والطير واستعماله للانسان
•
من باب التساهل للتشبيه (2) التيس: الذكر من المعز والظباء والوعول - الزرب: موضع المواشى وفعله من باب:
(3) الشرى: مأسدة جانب الفرات يضرب بها المثل - الضب: حيوان من الزحافات ذنبه كثير العقد. ومن أمثالهم (أعقد من ذنب الضب). (4) الفرا: حمار الوحش وهو مقصور وقد يهمز فيقال (الفرأ، وفي المثل «كل الصيد في جوف الفرا»
(ه) الحوب: الإثم والذنب.