ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣٢(خ)
سليمان بن امرب بن عامر بن عبد الله بن بلعرب بن عبد الله بن «بلعرب» المحمدى السليماني، المقرى النزوى (الماني) أنى وتمت على شعر رائق، حسن فائق، «» يروق الأبصار، ويطرب المسامع، ويصفى إليه من أولى الفهم كل راه وسامع نظامه» عين الأعيان، ولسان هذا الزمان، الشيخ العالم الفصيح، المقضع المتقن الفصيح، الشاعر الأديب الزكي، الماهر الأديب الذكي، «راشد بن خميس ابن جمعة بن أحمد الحيسى» النزوى العمانى، أعمى العينين بصير القلب، صاحب العقل الكامل والأب، الفقير من المال، الغنى بذي الجلال، وهو في جملة فنون شتى ومعانى، وأصول وفروع فائقة المبانى، إلا أنى وجدته في جملة قراطيس متفرقة، مبدعيرة المفرقة، فأخذتنى الغيرة عليه حينئذ فجمعته، وبأحسن الترتيب والوضع وضعته»، وجعلته تذكرة للعارفين لما نقته ورفعته، وتبصرة لهم لما حضرته ووصفته إذ كم فيه من مدائح يعجز عن وصفها المادحون، ونصائح لا يبلغ مثلها الناصحون، وقرائح يقف عندها الماثورون والشارحون، وكم فيه من الآداب الحسنة والمواعظ الفائقة المستحسنة، والمناهى والأوامر الصادقة البينة، والعلوم الشائقة المتقنة، بل كم فيه من المعانى المفيدة التي لا تُحصى، والمباني المشيدة التي لا تنتهى ولا بد أنه عند «تفرقه» غاب منه ما غاب، فاب الآن. نه بفضل الله ما آب، والحمد لله إذ كان الناظم عندى فى الحياة موجودا، ومن إخواني وجيراني معدوداً، (فأنعمنا النظر» أنا وإياه فيه، الله يبقيه ويقيه ويكفيه، فوجدته حافظا أكثرة، حاصرا منه أكبره، فساعدني على جمعه ووضعه، ووفقني «الله إلى» تأليفه وجميل صفعه، وإلى تعليمه و حصول نفعه، فحصرت منه» ما شاء الله نقلا من