ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣٣

(ذ)

السطور، وما يسر الله حفظا من الصدور، «حتى» صار ديوانا حسنا عجيبا، وخرج كتابا بينا عجيبا، فرتبته المسهل مطالعته، ولا تجهل مناولته ومداواته، بل أيعرف كل فن) فيه» وأعلم، ويوصف كل جنس منه ويفهم، على أنى وضعتُ نه گل (فن) مع فنه ومثله، وجمعت كل جنس مع شبيهه وشكله، ولقد تأملته كمله فلم أجد بحراً من أبحر الشعر إلا وهو به، ولا قافية «من القوافى» إلا وهى به، ولم أعلم أنى عرضت منه شيئاً إلا ووجدت به «جملة من الحكم» بأى فن من الفنون به فضلا عن باب الحكم الذي رأيته قد استوفى ذلك أيضا وجدت به الغزل الفائق في أول قصائده التي في المدح أو في الذم، والتي في المحكم وغيرها، فضلا عن الغزل المنفرد ببابه منه وحده، وها أنا شارع إن شاء الله في تسويد ما يحصل عندى من لاحقات زياداته، وفى تحديد «ما» أظفر به من ذاهبات إفاداته ..

وقلت:

ato لا إنما ديوان راشد الرُّضَى سليل خميس فاق كل الدواوين حوه ى كل فن م العلوم لأنه غدا خير بستان زرى بالبساتين

کتاب شريف قد حوى كل حكمة

فواكهه أزرَتْ على الطلح والتين

وكم» فيه من مفتور نثر وكم به جواهر نظام ضمت خير تضمين «جزا» ك إله العرش فيه فإنه مسرة مهموم وسُلوة محزون وناظمه الحيسى لا زال حابسا به كل كنز فاق أكثر قارون