ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣٣٧

لهف

يا آسف نفسي .. كيف حالي ما الذي

كان اصطباري بع. نده و تجلدي (1)

همهمات ما يعنى البكا ولو أنه يعنى بكيت بمقلة لم تجمد (2)

أو كان يحمى سيد من حتفه لحماك كل موحد مشهد مستمسك بكعوب كل منقف متنجد بنجاد كل مهند (3)

بشراك ناصرنا سلالة موشيد خير الجنان بها تروح وتفتدى يا ناصر الإسلام بالبيض الدوا فى المشرفية واليراع الأسود (4) إن كنت مرت و غيبتك يد البلى وغدوت بالفعل الجميل الجيد ما غاب عنا نائيا ما نبقه وجه الإمام الألمي الأمجد ذاك ابن همك خير كل معهم في العالمين وخير كل مسود (ه)

(1) بالهف نفسى: كلمة يتحسر بها على ما فات، واللهف: الأسى والحزن والفيض. (2) في الأصل (هيهات ما يغنى البكاء ولوانه، وهو هكذا مختل الوزن فلا بد من قص

البكاء». (3) المثقف: الرمح .. النجاد: ما وقع على العاتق من حمائل السيف، وقيل حمائل السيف بلا تخصيص. المتنجد: المرتفع، وتنجد: حاف تينا غليظة قال مهلهل: تمجد حلفا آمنا فأمنته وإن جديراً أن يكون ويكذبا

فيكون من معانى (المتنجد، الحالف اليمين الغليظة وقد قصد الشاعر المعنى الأول.

•

•

(4) البيض: السيوف الواحد: أبيض - الدوامى التي يسيل الدم عليها من كثرة الطعن الواحدة: الدامية - المشرفية هي السيوف المنسوبة إلى قرى من أرض العرب تدنو من الريف اسمها و مشارف الشام، وقيل إن النسبة لموضع في اليمن لا إلى مشارف الشام.

-

(ه) معمم: إما أن تكون اسم مفعول من عمم رأسه بضم المين وشدة وكسرة على الميم: أى لفت عليه العمامة، أو من عمم الرجل بضم وتشديد وكسر: أى جعل سيدا ومقدما. المود: السيد والسيد يطلق على الرب، والمالك، والشريف والفاضل والتكريم والحليم ومحتمل أذى قومه والرئيس والمقدم وأصله من ساد يسود فهو سيود بسكون الياء وكسر الواو فقلبت الواو ياء لأجل الياء الساكنة قبلها ثم أدغمت