ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦-
298
-
لك از جووه
عن
ين
من قبل يصبح ضحكا لدى على
من قبل يسكب دمعاً
والخيانة للمال (1)
لدى علم وجمال
من محجر العين همال (2)
وسمع رجلا يمدح نفسه ويفاخر بأصله، وهو دنيء الطبع سيء الأدب،
فقال فيه من البحر (الخفيف»: «
من
رأى الغي والضلالة رشدا وغدا ما لكا سبيل الصافام (2)
و تباهى بخاله
ولديه الفعل القبيح صلاحا لم تحوله لومة اللوام وبجـ بديه كرام الأشراف والأعلام دعه فالشهد يستحيل سماما في مرور الشهور والأعوام وكذا اللحم قد يصير خبيث الرّ بعد الثلاثة الأيام يح أيها الشينُ لا تفاخر بمال لا ولا بالأخوال والأهمام
وإذا لم يكن من الفخر بد وافتخر بالإيمان والإسلام
(4)
وإذا ما افتخرت بالأصل فانظار سبب الخرء من لذيذ الطعام (8)
(1) لك: أصلها لسكن. ويجوز أن تحذف نون لكن للضرورة وقيل إنه قبيح ومثلوا له بقوله الشاعر:
ولت باتيه ولا أستطيعه ولك استنى إن كان ماؤك ذا فضل (2) الحجر من العين ما دار بها - همال: سيال وفعله من بابي: خرج وجذب (3) الطعام ومثلها الطعامة: أرذال الناس وأوغادهم. أنشد أبو العباس: إذا كان الليب كذا حبولا فا فضل اللبيب على الطعام الواحد والجمع في ذلك سواء، ولا ينطاق منه فعل، ولا يعرف له اشتقاق. (:) الخرء: التغوط والسلح وفعله من باب لعب