ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣٤

(ض)

فاعرف - هديت - معرفة أبوابه وفصوله، وصفة أسبابه وحصوله، وبقية

إيابه ووصوله. وكان ذلك منى بعون الملك العلّام، بالعشر الأخر من شهر الصيام، من سنة ثمانى سنين وأربعين بالتمام، بعد أن انقضت وألف عام، فهنا ترتبت فصوله وأبوابه.

والله المتفضل على بجزيل ثوابه، المتكفل لى بالنجاة من وبيل عقابه، وأليم عذابه، فهو الراحم في يوم ما له ومآ به، وهو أولى بهدايته وأولى به، إنه الكريم الرحيم، «ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، وعلى سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه الصلاة والتسليم.

الباب الأول: في المدائح النبوية، التي امتدح بها سيد» البرية»، محمداً،

وفى الدعاء والتضرع إلى الله، وهو مرتب» من أبحر الشعر كلها، وعلى القوافى

كلها من الهمزة إلى الياء

•

الباب الثاني: فى المدائح اليعربية التي امتدح بها من أدركه من السادة الأئمة

ملوك آل يعرب إماماً بعد إمام على العوالى.

الباب الثالث: في المدائح الغافرية التي امتدح بها السيد الإمام محمد بن ناصر

ابن عامر بن رمنة بن خميس الغافوى.

الباب الرابع: فى مدائح قضاة المسلمين وولاتهم ومن اشتمل عليهم.

الباب الخامس: في مدائح الإخوان والأصدقاء ومكاتباتهم ومجاوباتهم

وإهداء السلام إليهم، وما يناسب ذلك.