ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣٥٧

-

بانوا فأهرقت مالى إثر عيسيهم وسرت أتبع في آثارها الآلا (1)

لولا المشيب .. ولولا العصر ما شطنوا

ولا أثاروا لوشك البين أحمالا (2)

وما أرق هذا الغزل وأجوده من البحر «الخفيف»

مرض الصب با متى من هواك مالداء الكثيب طب سواك

واصليه

فقد تفاءل بالخير إذ الخ

ير

فاله مرآك جوكم داؤه المقام ولكن برؤه كان في ارتشاف لماك وهداه ضياء نور محياك ك وتحياه في الدنا محياك كم حزين رأى المسرة لما استنشق الطيب من شذا رياك تم حياك بالسلام فحييه بما فاه. . ويح من حياك (4) ذرت ليلا كان وجهك المير قد صار مصبحي تمساك من

وحياتي

يا هند ما بليت بين البرايا سرائري لولاك أخبريني يا هند ماذا الذي ألف ما بينها جعلت فداك فإذا صحت المودة ما بينى وما بينكم فأين التشاكي

(1) العيس: الإبل البيض يخالط بياضها سواد خفيف الواحد «أعيس» والواحدة

(عياء (الآل: السراب. (2) شطنو: بعدوا.

الشفة

(3) داء عقام: لا يرجى البرء منه - لماك: اللمى بتثليث الام: سمرة أو سواد في باطن

يستحن

(4) حيبه بما فاه: يعنى بالسلام - ويح: كلمة ترحم وتوجع، وقد تأتي بمعنى المدح والتعجب

وقيل إنها بمعنى ويل.

(21 - ديوان الحبسي)