ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣٦٠

324

-

ر من

ورعت كل شجاع محسنك اليوسفي

داوى محبيك من سحر طرفك البابلي (2)

بوقفة منك تخي روح التبيض الحي

فرشف ريقك أشهى من الرحيق الشهي

(3)

نكته العجيبة الغريبة غزله الفائق الرائق من البحر (المجتث»:

D

داره منذ ستماها "مجاج غيب الدنائت

المجاج بالجسم وهو مضموم اللبم هو الانصباب من السحاب، والغيب أى

يسقى يوما ويغب يوما، كما قيل في الحديث: «زر غيبا نزده حبا»، والدنائت

بالدال المهملة جمع دئيئة وهى السحاب التي تمطر طلا ووبلا.

وقد وقاها إله

افي شهرة الحوادث

وشرة عات وعاث عابنات وعابث (4) و

والخير قد صار فيها مدى الجديدين مانث (ه)

(1) الحسن اليوسفى: يقصد حسن سيدنا يوسف وهو معروف بحسنه وقد عبر عن هذا القرآن السكر في سورة «يوسف»

(2) الطرف: اسم جامع للبصر لايتى ولا يجمع لأنه فى الأصل مصدر فيكون واحدا ويكون جماعة قال تعالى ولا يرتد إليهم طرفهم والبابلى نسبة إلى بابل: موضع ينسب إليه السعر والخمر

قال الأعشى:

مختما

-

ببابل لم تقصر فجاءت سلافة تخالط تنديدا و مسكا (3) القبيص: المنكمش، ومنه (والطير صانات ويقبضن»، اللبيب المسكب على صنعته، وفعله: قبض من باب: أسر. تقول: قبض عليه بيده: أمسكه، وقبضه بيده يقبضه: تناوله

بيده. . والقبض: خلاف البسط

الفساد

(4) عاث: مفسد قال تعالى (ولا تعنوا فى الأرض مفسدين (من: عنى يعنى عنوا وه

(ه) الجديدان: الليل والنهار