ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣٦١325
رعيا وستيا لهانيكم الوهاد
الدمانت (1)
الدعائث جمع دمنة وهو المستوى من الأرض، المرتفع قليلا
أيام كنا ضجيمين فوق تلك الأنانت
الأثاثث جمع أثاثة وهى الفرش اللينة، قال الله تعالى: «ومن أصوافها» الآية
أنا وهن
د قرينان لم نقارن بثالث
كأنما الألف جزنا. وارثا بعد وارث
لم يلف فينا مجاد
بما نويناه ناکث
ولو دهتنا يغيلا نها الأسود الضوابت
الضوابث بالضاد المعجمة والباء الموحدة جمع: ضابث وهو: الأسد. ويقال له أيضا: ضَبُوث. . وضبث الأسد أي خدش
و خود مثل الجنان من آل حارث (2)
كواعب ناهمسات لم يطهن طامت (2)
مثل الشموس وجوها تحت
الفروع الأثاثث
الأثاثث ها هنا جمع أنيث. والأثيث: الشهر اللين الطويل.
(1) رعيا: دع للوهاد بالحفظ. رعيا لها» أى حفظا لها، وسقيا: بفتح الدين وضمها دعاء لها أيضا والتقدير (سقاها الله سقيا)
(2) الخرد: الأبكار من النساء اللاتى لم يمسن قط، وقيل: من الحبيات الطويلات الخافضات الصوت الخفرات المتسترات قد جاوزن الإعصار ولم يعنن .. وهذا الجمع نادر الأن فصلة لا تجمع على نعل بضم الفاء وشدة ونتحة على المعين. والكثير: خرائد و خرد بضم الخاء والراء .. واحدة الجموع الثلاثة. الخريدة، والخريد، والخرود (3) لم يطمثهن طامت: لم يعترتهن مقترح. تقول: طمنت الجارية إذا اترعتها. وقوله تعالى (لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان) قيل معناه: لم يسهن وقال ثعلب: معناه لم ينكح بكسر الكاف