ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٣-
ومن أعجب غرائبه الملاح غزله الرائق من البحر المجتث): يا سلوة الصب با در قم وانتبه من نعاسك
واخلع لباسك هذا والبس خيار
لباسك
وجد برشف رضاب من فيك مع شُرب كاسك
وسم خديك طورا
وتارة عطر راسك
وبالتماس تدبيكَ حين وقت التماس
في غفلة من أناسى وغفلة مِنْ
ك
من أنا مدك
وما أبلغ قوله وأليقه فى القشوق إلى الراح مع الحبيب من البحر
الطويل»:
أحب ارتشاف الراح حبا لأنها
البحر
رياضة جسمى .. بل سره روحى
مشعشعة لو ذاقها ذ. فهادة لأعرب فينا عن لسان فصيح
ولو ذو سقام ذاقها في سقامة
لما ينته يسمى بجسم
(1)
إذا ما أردت الكأس يمنا حسبتها نجيع جريح .. أو نجميع ذبيح (1)
تحدث
(2)
عن أيام سام وجُوهُم حديثا .. وتروى يوم غرفة نوح (2)
(1) النجمع: الدم، وقيل: هو دم الجوف خاصة، وقيل هو الطرى منه، وقيل ما كان إلى السواد، وقيل هو الدم المصبوب وبه فسر قول طرفة:
عالين رقما فاخرا لونه من عبقرى كنجيع الذبيح
(2) يكنى بالبيت عن أنها معتقة والمعتقة: الخمر التي عتقت زمانا حتى عتقت: أي قدمت.