ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٦يحن إلى الإلف الذي صار بعده يجوع بلا جوع إليه ويعطش على قلمبه طول المدى ومعرش والوجد المقيم مخيم نأى عنه حبيب مصون عنه كل معاند حسود أمل الرجل أكمه أهمش عليه من العقيان أفخر حلية وفوق قميص اللاذ برد مرقش اللاذ ثوب صينى حسن من الحرير الأحمر خاصة، وهو أحسن ما يكون.
توحش منى إذ رأى شيب عارضي
بنفسي وما لى الآنس المتوحش
وما أجود قوله وأحلاه في الاجتماع على الشرب مع الأحباب من البحر
الخفيف):
قم أدرها يمنا أخى فهذى ليلة السعد أقبلت برذاذ الرذاذ بكسر الراء المهملة أول المطر الخفيف، الذي تسميه العامة النفاف.
فأدرها ما بين كل ظريف حاذق في أموره نقاذ
(1)
أهديت من خمور بابل صرفا في إنائين من ذَرَى بغداد (1)
كشقيق النعمان أو كالدم المهراق لوناً أو مثل ثوب اللاذ (2)
•
(1) بابل: موضع ينسب إليه الخمر والسعر - الصرف: الخالص من كل شيء، يقال شراب صرف» أى محض غير ممزوج - ذرى بغداذ: ناحية بغداد (2) شقيق النعمان: الصواب أن يقول: كشقيقة أو كشقائق النعمان ذبت واحدتها شقيقة سميت بذلك لحمرتها على التشبيه بشقيقة البرق. وقيل واحده وجمعه سواء وإنما أضيف الى العمان أرضا فكثر فيها ذلك، وقيل العمان: اسم الدم، وشقائقه: قطعه نشبهت درتها بحمرة الدم وسميت هذه الزهرة شقائق النعمان، أما «الشقيق» التي ذكرها الشاعر: فهو نصف الشيء إذا شق نصفين كل منهما شقيق الآخر، والنظير، والأخ من الأب والأم.:
لأنه
گي