ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣٦٧

-

اللاذ ثوب صيني أحمر وهو من الحرير الأحمر خاصة.

طعمها طعم مشرب شيب بالأر ي بنشر يفوق نشر الكاذى (1) فاستناها بعد القبوق صبوحاً واتركن قول كل لاغ وهاذ (2) و اقرن شربها بلحم غريض فلذته المدى الحداد الحوادي (3) والذى يشتكى خماراً من السكرة يدفع خمار هذي بهذي قوله يدفع خمار هذى بهذى، فمعناه لأن سكرة الخمر تولد خماراً والخمار بضم الخاء المعجمة ألم قليل يحدث بالبطن بعد السكر من تلذع حدة الخمر في الأمعاء، فإذا أراد الإنسان دواءه فليشرب الكأس الثانية فإنها دواؤه كما قال الأعشى: وكأس شربتُ بها مرة وأخرى تداويت منها بها»

-

وتفنى لنا بوصل الفواني وصنيع الخمارة النباذ (4)

قد

وفتاة ياة كأنها صنم أحكمته صناعة الأستاذ (0) ذات وجه يحكى سما البدر نوراً وبنان كناري الآزاد

(1) الأرى: عسل النحل - الكاذى: شجر كالنخلة له ورد يطيب به الدهن وغيره. (2) الغبوق: الشرب بالعشى والصبوح خلاف الغبوق، أو ما أصبح عندهم من شرابهم

نشر بوه.

(3) فلذته: قطعته ـ الحواذى: القواطع. تقول حذت الشفرة النعل: قطعتها فهي حاذية والجمع الموادى. (4) تغنى: الصواب. نعن لأنه فعل أمر مجزوم بحذف حرف العلة ولكنه لضرورة الوزن لم يجزم - وعجز البيت مكذا في الأصل، والنباذ الذي يتخذ النبيذ ويصنعها.

(5) الصنم: معروف وهو ينحت من خشب وصاغ من فضة ونحاس، وقيل هو ما كان له جسم أو صورة فإن لم يكن له جسم أو صورة فهو وثن. ويبدو أن الشاعر يقصد هذا المعنى. (6) البنان: الأصابع وقيل أطرافها واحدتها بنانة. . وقد وحده الشاعر وذكره لأن كل جمع بينه وبين واحده الهاء بإنه يوحد ويذكر -) كقارن الآزاذ (كذا في الأصل ولعل فيها تصحيفا أو خطأ. فقد تكون) قارن) قانى، أى أثر وكثيرا ما يقال «بنان مخضب ..