ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣٦٨

-

منعت

عن وصال زيد وهمرو بالتنا والبوارق الفولاذ

ومن أغرب ملحه الفائقة في غاية التوجع من البحر «الطويل»: بدا بإشارات التحية واثنى ومن بعد ما ألقى التحية ودعا وقد كان فخاد بشرطي فاركا متصف ها (1) فلك الوفاء بمعزل عن

ولو أدرى أن العشق تنغيص لذة المعاش لصمت الدهر متى تطوعا أيا أزمناً ما كان أسمح حالها وعى الله من دهر التواصل مارعى حبيب نأى ناظري ولم يزل فؤادى له مذ بان معنى ومرتها عن واما يجد لى موضعا من حشاشتي وقلبي إلا حل منهن موضعا وغادر أحشائي تذوب صبابة وعيني بالتذكار تنهل أدمعا أيا ساكني قلبي المعنى ترفقوا رويداً رويداً خوف أن تتقطعا وكم ليلة قبل الفراق شهرتها أغازل ذياك الغزال المقنعا فتاة تذيق العاشقين بجها وبالاً. . وتضى الزاهد المتورعا علها نقاب صار للبدر مطلعا كما صار للشمس المنيرة مطلع (2) مقتنى كئوسا م الفراق كأنما سقتنى غداة البين سما منعا (3) فإن ساعفتني فرصة من خيالها تيتخت بالبين المنت مروعا

(0) الفارك: التى تبغض زوجها وقل هو المبغض عموما وجمعه نوارك. (2) يقصد بالبدر والشمس وجهها.

(3) م الفرق: من الفراق وحذف النون جائز. منقع: معتق قال الشاعر أبعد الذي قد لج تتخذينني عدوا وقد جرعتنى السم

منقعا» هى الصواب. تقول: أنقع السم: عنقه.

منقعا