ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣٧٢

:

-

-

أو بين ذلك، والسين باء، الكاف ياء، والسين شيئا. فيصير كلامها أعتم

وأحلى ما يكون.

ومن تحركه رياح الهوى إلى مزامير: الهوى يصفى ومن يقبل خد فتانة غيداء يحذر عقرب الصدغ (1)

إن امرو قبلها غفلة لم ينج من اسع ولا ادغ

(د)

وما أعجب اختراعه اللطيف الفائق في نهاية التوجع من البحر الخفيف»: كيف أصغى إلى مقال عذول مستهام مستهام بغير شين وكاف (2) لو أصاب العذول معشار ماقا ساه قلبي من الصبابة كاف الفتاة كالزبرقان محيا تحت فريع كافيات القداف (3) وقوام كالخيزرانة أو كالقص اللدن مائس الأعطاف كلما دامت القيام لمشي أقعدتها رزانة الأرداف (4) كيف يقوى مقيم تيمته نوب البين والديار العوافي (0)

(1) الغيداء: المرأة الناعمة المتثنية من اللين - عقرب الصدغ: يقصد لسعة الصدغ يقال للذكر والأننى والغالب عليه التأنيث ويقال للذكر أيضاً

والعقرب دويبة ذات سم قسم تلسع

عقربان، وربما قيل الأنتي «عقربة».

(2) بغير «شين وكاف، أي بغير شك

(3) الزبرقان: القمر. الفرع: الشعر - الخافيات أو الخوافى: ريشات إذا ضم الطائر جناحيه

خفيت. وفي المثل (ليس القوادم كالخوافى (ـ الغداف: الغراب.

(4) رزانة الأرداف: يكنى بهذا عن ثقل أردافها وكبرها.

(5) العوامي: الدارسات التي تحتها الرياح، تقول عفت الريح الديار وعفتها شدد للمبالغة