ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣٧٣تركته بين المعالم يذرى عبرات من شأنه الوكاف (1) يندب الماضيات في عرصات الدار مستقبل الثلاث الأثافي (2)
بين دور دوارم غيرتها ديم المزن والرياح السوافي وسوار يسوقها الرعد سوقاً بعصى من برقها الولاف))
البرق الولاف هو السريع اللمعان الشديد حكم الحب بيننا حكم من أضحى تخيلا بالعدل والإنصاف هل ترى عاشقا له في البرايا صاحب منصف مجاز مكاف و حرام طعم السلم على من بان عنه الحب الصفى المصافي شنلة الفرام كتيب ديف مشرف على الإتلاف
فهو
من
بين جمر
يشبه عاصف الوجد وطول التمويه والإخلاف ويح نفسي بالبين طارت شعاعاً حسبي الخالق العفو المعافى (4)
وما أجود قوله الفائق فى ظعن من البحر الخفيف»:
من الركب مستقبل أرض تمجيد يقطعون الفلا على أوفاز (ه)
(1) الشأن: العرق الذي تجري منه الدموع يقال «فاضت شؤونه» ـ الوكاف: السائل
بشدة وفعله وكف …
-
(2) الأثافي: واحدتها (الأنفية» الحجر توضع عليه القدر ويقصد بالثلاث الأثافي الأحجار التي تجعل القدر عليها أى أنه يستقبل الشر كله.
شيء
جمع
السارية وهى السحابة التي تسري ليلا
(3) السوارى: (4) طارت نفسه شعاعا: تبددت من الهم والخوف ونحوهما، والشعاع: المتفرق من كل
(5) على أو فاز: على أهبة السفر أو على حد العجلة، وواحد الأوناز: الونز والونز
بسكون الفاء وفتحها: العجلة
(22 - ديوان الحبسي)