ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥-
وما أخف قوله وأملحه في الراح والأحباب والحث على الشراب من البحر
الخفيف):
قم فبادر بها ولا تتمادى أيها الصاحب القديم المؤاخي وأدرها بداك ربك ما بين الكرام الأماجد الأشياخ (1) بنت كرم تشفى وتمصمم الجوع وتغلي عن النمير النفاخ (3) تم قرب منها قدير رخال أو شواء الحرائق الأفراخ القدير الشيء المطبوخ في القدر من اللحم وغيره، والرخال بضم الراء المهملة وبالخاء المعجمة جمع دخل. والرحل بضم الراء المهملة ولد الضأن، والخرائق أولاد الأرانب. ولحمها ألذ اللحوم. والشواء معروف:
-
واتر كيفانله و بها ونفني بين ساق وقادر طب وقادر طباخ (3) واختبرنا تظفر بنا أهل أعرا في نقت م الأكبدار والأوساخ نفعا نلته بالسخاء لا بالتساخى (4)
وإذا ما سألتنا لك والذي يرنجى اللثام كير يحصد الزرع من محل السباخ
وما أحسن هذا الغزل الفائق وأنحفه من البحر البسيط»: لولا الحسان اللواتي طيفها طاقا ما باتت الناس حراساً ووقافا
(1) ما بين: ما زائدة.
(2) بنت كرم: يكنى به عن الخمر، م الجوع: من الجوع وحذف النون جائز ولكنه استقبحوه، النقاخ: الماء البارد الصافي والتمير: الزاكي من الماء.
(3) القادر: الطابخ بالقدر
•
(4) السخاء: الجود، والتاخي: تكاف السخاء