ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦-
ولا جعلنا نجوب البيد في قطع الظلما
و نقط
أرباعا وأحقاف (1)
ولا غدونا لآثار المنازل من فرط الصبابة يوم البين وصافا خرائد اسكنات كالغزالة ألوانا ونوراً وكالفيزلات أطراف (3)
كم كابل الناس فيها كل مشكلة وأتلفوا المال والأرواح إتلافا
تخالهن سواء في الحجال وإن تقل يخلين في الأمراب أصناف (3) بمهجتى ولئن قتلن أنفسنا هجراً لأختينها ضما وترشافا اصحب خليلك إن صافى صافي وإن عافي
وكن جميلا وقل شكراً لمن عافى (4)
ولا تصيحن للواشين فيه ولو ضاعت حياتك تمويها وإخلافا
وإن
خليلك قد جافاك صله وزر
غِباً .. ولا تأتِ من تهواه إشراف ()
(1) الأرباع: المنازل والديار واحدها: الربع بتشديد الراء المفتوحة، الأحقاف: جمع
•
حقف وهو ما اعوج من الرمل واستطال (2) بهكنات: ترددت في الديوان مفردة «نهكنة وجما «نهكنات، والصواب ما أثبتناه: و يهكنات جمع و بهكنة د بهكنة، وهى، وهى الجارية الخفيفة الروح، الطبية الربح الملحة الحلوة. (3) الحجال: واحدتها: الحجلة مثل القبة، وحجلة العروس: بيت يزين بالثياب والأسرة واستور، أو هو بيت كالقبة، يستر بالثياب ويكون له أزرار كبار ومنه حديث الاستئذان: ليس لبيوتهم مستور ولا حجال ومنه: أغروا النساء يلزمن الحجال، أما أحجال فهي جمع الحجل بفتح فسكون الخلخال كذا في الأصل عجز البيت. (4) عانى: أي عاداك من سقم أو بلية، يقال عاناه الله أى وهب له العالية من العامل والبلايا، وأما علمى فى المصراع الثانى فهى من العفو: أى إن عفا عن الناس وعفوا هم عنه وبين
الكلمتين جناس تام.
(ه) غبا: غب الرجل إذا جاء زائرا يوما بعد أيام لا كل يوم ومنه قوله «زرغبا تزدد
حيا، إشرافاً: متهالكا