ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣٨٠

-

344

إن لا حقات تصميك ألحانها بنافذي يسبق رشق السهام)

(2)

با ويح ذا العاشق من وجده إن لم تقع يوما له في النهام (2)

قد أسمرت في طي أحشائه رسيس تبريح شديد الشهام (3)

من

أجل

خدر مشقر لونه

كالشمس حين الشمس تومى السهام (4)

تصبي أسود الغيل إن أسفرت أو حدثت كادت تلين السلام (ه) لا عيب فيها غير ما أنها مصونة في معقل لا يُرام

ووردت إليه هذه المسألة الغزلية الطبية من نظم الشاعر الطبيب الأريب، مسعود بن سعيد بن مسعود الشنتيرى النزوى، من البحر (البسيط» ولقد أجاد

حيث يقول: إلى حليف صبابات وأشواق فهل لها من علاج صاح أوراق)

(1) تصميك: تقتلك، رشق السهام: رميها، أى أن ألحاظها أهذ من السهام، والسهام: النبال. (2) ويح كلمة ترحم وتوجع الوجد: الحزن السهام: واحدها السهم: النصيب والحظ. (3) رسيس التبريح: أثبته .. والرسيس: الشيء والثابت الذى لزم مكانه، قال ذو الرمة:

إذا غير النأي المحبين لم أجد رسيس الهوى من ذكر مية يبرح

الهام: بالضم الضمر وتغير اللون وذبول الشفتين، وفى الحديث: دخل على ساهم الوجه أي متغيره، يقال: سهم لونه يستهم إذا تغير عن حاله لمارس. (4) السهام: بالفتح الحر اللانح وهو في الأصل حر السموم» الريح الحارة واحدها وجمعها سواء. . يصف خدها بالوهج وشدة الاحمرار. (5) الغيل: الأجمة، موضع الأسد وجمعه: غيول وأغيال. السلام: الصخر

(6) صاح: منادى مرخم أصله: يا صاحبي. والراقي: اسم فاعل من يصنع الرقية بشدة

وسكون، وهى أن يستمان للحصول على أمر بقوى تفوق القوى الطبيعية في زعمهم أو وهمهم