ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣٨١34
قد كان غصني غصنا مورقا نضراً
حتى ذوت من عظم الشوق أوراق
فقل اسناقى كؤوس الحب يرفق بي
من أن أموت جوى بوركت من صاق
إلى حليف غرام في الهوى دنف لولا التجلد ما إن قام بي ساقي فهل دوالا لما عاينت يا أملى يا راشد اشرحه من طب وإدقاق
فأجابه نامجا على منوالها. . ولقد أجاد:
اسمع جوابي وقال الحافظ الواقى كما أجارك من سقم وأوهاق (1) وقد أجارك من كيد ومن حسد ومن غرام ومن شَرِّ وإيباق (2) أخو الصبابة لا تشفيه قافلة ولا حبوب أباريج وسحاق (3)
(د)
(4)
ولا يداوى بأقراص ولا عسل ولا يداوى بجلاب وإمراق (6)
ولا لحوم كباش مع لحوم فرا ريج وليس له طب ولا راق لم يشفه غير محبوب أخى حسب صافى الوداد صدوق غير مذاق (ه)
(1) الأوهاق: واحدها: الوهق: الانحصار والقيد، وهو في الأصل الجبل المغاوير مي في أنشوطة فتؤخذ فيه الدابة والإنسان.
(2) إيباق: إهلاك
•
(3) قاقلة: ثمر نبات هندى وهو من العطور والأفاويه، وقد خفف الشاعر اللام فهى مشددة، السماق: نبات ثمره شديد الحموضة الواحدة سماقة.
(4) الجلاب: العسل أو السكر عقد بماء الورد) معرب) والإ. راق: كثره المرق الذى
يوندم به.
(5) المذاق: الكذوب الذي لا يخلص الود.