ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣٩٩وما أحسن تأديه فى المجون حيث يقول من البحر «السريع»: وأغيد جاء على خيرة مأرب كنيتُ عن ذكره (1) من كالشمس وجها وكلون الدجى فرعاً. . وكالرمان في صدره (3) وطرفه السحار يضي وقد يذهب بالألباب من سحره (3)
ہميں غصنا يميس
غصناً بكتيب وقد تعجب الزنبور
بدا
وحيانا
(1) ،
بتسليمه
خصره فعطر البيت شذا عطره
من
(2)
أفرشته حجـ
بات يماطينى سلافا وقـ
تل حيدته
قبلته إن قبضت عشرى على عشره
رى لتعظيمه قدري. . وقد عظمت في قدره
خره
تفت
إليه وإلى
فتارة أشرب
كاسه
تذره وتارة أرشف من
من
وظلت أسقيه إلى أن بدا ما قد بدا ما كان من أمره
فهو يريني السبك من
نظمه
ر اللؤلؤ من نثره (6) وين
(4)
يُعربد النطق إذا ما ابتدا عربدة النشران في سكره
(1) الأغيد: اللين الأعطاف، خيرة: اختيار وتفضيل
(2) الفرع: الشعر ويريد بالرمان النهدين
(3) يسمى: يقتل بسرعة.
•
•
(4) يقصد بالكتيب الردف، الزنبور حشرة لونها أصفر وأسود يستدق جسمها بين
الصدر والبطن، وهى لهذا تعجبت من خصره الدقيق لأنه أدق منها
(0) العشر: النوق التي تنزل الدرة القليلة من غير أن تجتمع.
(1) سبك النظم: إحسان ترصيفه وتهذيه، والسبك في الأصل تسبيك السبيكة من الذهب والفضة يذاب ويفرغ في مسبكة من حديد كأنها شق قصبة والجمع السبائك