ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٤٠٠-
-
ملتُ إليه وهو مستسلم مناولة البازي إلى وكره حتى انثنى من سكره صاحياً سكره صاحيا و انقد ثوب الليل عن فجره (2)
أودعنى مرا خفيا
وقد طويت أحشائي على شره
وسار على ذاكرا شاكراً فعلى. . وقد بالغت في شكره
وما ألطف هذا المجون من الخفيف):
خلنا لا تنفك شَرْبا شکاري نشرب الراح روحة وابتكارا (3)
نشوة إثر نشوة لا نعد الليل ليلا ولا النهار نهارا واذ كرن في الغنا معالجة السر ودع قول من ينوح الديار (4) الديارا (4)
بين مبلغ يرجع العود ترجيعا ومبلغ يرجع المزمارا
الملغ بكسر الهم وهو بالغين المعجمة الذي بتكلم بالمجون:
والقدامى فيهم عزيز يدارى وغرير في أمرنا لا يدارى (5) كلما مال نحو فاش من الشرب دعاه إلى العناق
چهار الله ما علمنا سوا عليهم ولكن خالق الخلق يعلم الأمرارا غير ما أنهم أبانوا اما مع ذاك ره زا يجاوز المقدار ا)
(1) مستسلم: منقاد خاض. (1)
وفي هامش المخطوطة (الواقف، وهو خطأ ولست أدرى
مفسرها، أهو الشاعر أم جامع الديوان ومؤلفه أم غيرهما؟
(2) انقد: انشق.
(3) الشرب جمع واحده الشارب.
(4) ورد هذا البيت في الهامش فآثرنا وضعه هنا
(5) الغرير: الجاهل الذي تنقصه الخبرات والتجارب
(6) ناش: سكران
(7) الرمز: الحركة.
•