ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٤٠٣

-

وتهكم على أحق جاهل: وربما أنه يرضى بالتهكم عليه والشتم فيه من

شلة حمقه. . فقال فيه من البحر (المجتث):

4

إن علها شجاع وضيغم للكفاح مع الحرب صوت وضرطة مع صياح وريحه يجلب الط سير من جميع النواحى يسطو على القوم سطواً بالسلاح لا بالسلاح (1) له زحير ونفخ كما صفات الزياح (2)

وسأله هذا الأحمق أبياتا في بعض المشايخ الولاة ليطالب بها تمراً منهم،

فقال هذه الأبيات من السريع .. وقد عرض فيها ببعض المزاح»: إن عليا جاء كم سائلا يريد تمراً جيدا في جراب فاعطوه تلقوا الخير عن عاجل: جزاكم الله جزيل النواب فهو لكم عبد ولكنه مغير العقل عديم الصواب إن ابتدا بالنطق بين الورى فقد تساوى صدقه والكذاب ما سمى المعالُ إلا به تصحبه الجعلان ثم الذباب (3) يأتي إلى البستان ذا صولة وضرطة تنفر منها الكلاب

النشيه

(1) اللح: التغوط وهو خاص بالطير والبهائم واستعماله للإنسان من باب التساهل على

(2) الزحير: إخراج الصوت أو النفس بأنين عند عمل أو شدة، وقيل: هو استطلاق البطن أو تقطيع فيه يمنى دما وسبب ألما ويقابله الآن لفظة «دوسنطاريا، والشاعر يقصد المعنى الأول. (3) الجعلان: ضرب من الخنافس واحده: الجعل بضم ففتح - الانه: إلا أنه ـ وحذف

همزة «أنه» لضرورة الوزن وهو قبيح، وبقصد بالمدعاظ: القذر.