ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٤١٣

377

-

فأوله هذه الموعظة الحسنة الشافية، والحكمة الفائقة الوافية من النوع الأول

من (الكامل»»: و

قف بالديار العافيات المطل وأسل عليها سيل دمع مسبل (1) واسأل معالمهن همن حولوا منها. سؤال الخاضع المتذال ..

وأطل وقوفك واسكبن الدمع من

تلك الشئون على على رسوم

رسوم المنزل

وسل الطلول عن الديار وقل لها ما كان حالك في الزمان الأول كانت ديار أفاضل وأماجد من كل ذمر فاضل متفضل متشجع متيقظ متبصر متأهب لقرى الضيوف مسجل من كل عدل للمحامد جامع بين الرجال مكرم ومبجل

)

لا باللثم ولا المنافق والذى يهوي مصاحبة اللثام الفعّل (2) جيرانه وحريمه بالمشرفية والرماح الذبل)

يحمى تھي

(4)

وخرائد غيد تجره ذيولها بين الوصائف في الشباب المقبل (5)

(1) العاديات: الدراسات المالكات اللاتى ذهب أثر من تقول: عفت الدار ونحوها عفاء

•

وعفوا: درست - العطل: الخاليات، وعطل الدار: أخلاها وكل ماترك ضياها مطل (2) الشئون واحدها الشأن وهو مجرى الدمع إلى المين - رسوم المنزل: ما كان من آثاره

لاصدقا بالأرض

(3) في الأصل «باللئيم .. الخ» وبغير «لا» يختل الوزن. (4) الذيل: واحده الذابل تقول: رمح ذابل أى دقيق وهو من ذبل النبات والغصن والإنسان يذبل ذبلا وذبولا، دق بعد الرى، فهو ذابل أى ذوى.

(5) الخرائد من النساء: الأبكار اللان لم يحسن قط. الواحدة: الخريد والخرود، وكل عذراء خريدة - فيد: جمع غيداء وهى الناصمة اللينة الأمطاف - ويكي من «تجر ذيولها الأمطاف - ويكي من و تجر ذيولها،

بالتبختر والزهو والخيلاء