ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٤١٤

378

من كل لينة القوام متى يما بن مشيتها عود البشامة يخجل) من كل باهرة الجمال تصيد ألباب الرجال بنبل طرف أكمل

كانوا ملاذ اللائذين ومبلغ الرا جي وغنينا في الزمان الممحل

جي

قوم مقالهم الصواب وقدرُهُمْ يعلو على هام السماك الأعزل (2) سادة النادى وخمس رجاله وبدور ناشئة الظلام الأنيل

ناشئة الظلام الأليل أى جلوسهم في الليل وقيامهم لصلوات النوافل و ناشئة الليل قيل إنها أول ساعة من الليل، وقيل أوسط ساعة منه، وقيل كل وقت منه، قال الله تعالى «إن ناشئة الليل هى أشد وطنا وأقوم قيلا» والخمس جمع أحمس بالحاء والسين المهملتين: الأسد وإذا تغلق باب أمرٍ مُشكل كانوا مفاتح كل أمر مُشكل (3)

تركوا المنازل والصواهل حولها وتحولوا منهن أي تحول

أخذتهم أيدى المنية بغتة ما بين مغولة تنوح ومغول

(4)

ركبوا الجنائز بعد ما ركبوا على الفوق النجائب والجمال البزل (1)

أتذكر

(1) البشامة: واحدة البشام: شجر طيب الرائحة والطعم يستاك به. . قال جرير: يوم نصقل عارضيها بفرع بشامة سقى البشام وصدر هذا البيت في التهذيب: (أتذكر إذ تودعنا سابمي». . (3) هام: واحدتها هامة: وهى رأس كل شيء - السماك الأغزل: أحد «السماكين» وهما نجمان نيران أحدهما السماك الأعزل والآخر السماك الرامح، وسمى أعزل لأنه لا شيء بين يديه من الكواكب كالأعزل الذى لا رمح معه، ويقال سمى أعزل لأنه إذا طلع لا يكون في أيامه

ريح ولا برد وهو أعزل منهما. (3) أمر مشكل: مشتبه ملتبس.

(4) اليزل: المنشقة الأنياب، يقال: بزل البعير ينزل بز ولا فطر نابه أى انشق فهو بازل

ذكرا كان أو أنتى وذلك فى السنة التاسعة أو الثامنه.