ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٤٢١

-

385

(وقد) صار تنباش الذبابة طرحه وطوراً تراعى شاربية تعرض (تعجبت مالى ما بذلت نصيحة لذى الجهل إلا عابها وتقبض (2) (وما أسمعت نفسى) الجهول مقالة من الوعظ إلا سار عنى معرضا (3) فلا تطلين الود من متملق ولا تحسبن الدين ثوبا محرضا (4) وكن لازماً تقوى الإله وكن له مطيعا .. إليه كل أمرٍ مُفَوَّضا فإن تتق الرحمن يخطط بفضله ورحمته وزراً لظهرك منقضا (ه)

ويدخلك

جنات النعيم مرافقا

نبي الهدى والصحب مع كل مرتضى

ولو يدرى ما وصف الجنان مفكر السارع فيها .. لا عدمتك موفضا) لك الخير فيها ما تكذ عيونهم وما يشتهى فيها وما هو برتضى ففيها قصور من لجين وزُخرف ترى الحور فيها قاعدات وروضا) الروض بضم الراء المهملة وتشديدها مع تشديد الواو: هي التي تسير ونجيء وذلك مأخوذ من رياضة النفس.

-

(3 - 1) فى صدر الأبيات بياض وما بين الخاصرتين من وضعنا والطرح: الشيء المطروح

لا حاجة لأحد فيه

(4) المحرض: الذى أذابه الحزن ومعنى محرضاً هنا: فاسداً ممزقا.

(ه) منقضا: مثقلا. تقول: أنقض الحمل ظهره: أنقله وجعله ينقض من ثقله، أى يصوت وفي التنزيل العزيز: «ووضعنا عنك وزرك الذى أنقض ظهرك» أي جعله يسمع له نقيض

من ثقله.

(1) موفضا: مسرعا، قال تعالى (كأنهم إلى نصب يرفضون، الإيفاض الإسراع، أى

بسرعون.

(7) اللجين: المضة (مصغرا لا مكبر له).

(20 - ديوان الحبسي)