ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٤٢٢

-

386

وأشجارها الرمان والكرم والأشا وطح وسدر لا من البان والفضا)

-

الأشا: بفتح الهمزة وبالشين المعجمة صفار النخل.

وأنهارها شهد ومحض وقراف ومايا غير لم نجده مريضا (1) مضا (2) بها خدم يسمى إليك بكل ما أردت فتلقاه لديك ممرضا فمن لحم أطيار ومن كل طيب وأقداح مشروب تراهن فيضا تقول لك الولدان كل يا ولى من هداك .. ومن لا يفالم الناس في القضا بها يطأ الماشون فوق نمارق ولم يطئُوا رُبا من الشمس أرمضا وليس بها برد مضر ولا أذى ولا هالها برق من الخوف أومضا أعدت لعبد تاب الله مخلصا وأصبح فوه بالصواب ممضمضا إلى مثلها سارغ وكن ذا عزيمة كمنصلت ماضى الفرارين مُنتَضَى (2)

>>

موعظة شافية كافية، وسماها دواء ..

(د)

لى ذنوب لو عد منها القليل في حديث (لما حوده العقول ((8) وعيوب من دونها كل عيب ومعاص (ليست لهن شكول ()

(1) الطلح: لغة في الطلع؛ والطلع نور النخلة ما دام في الكافور، الموز. وقوله تعالى وطلح منضود (نسر بأنه العلم، وفسر بأنه الموز - الدر: شجر النبق واحدتها سدرة -

الغضا: شجر من نبات الرمل واحدته غضاة، وأهل الفضا: أهل نجد الكثرته هنالك. (2) المحض: اللبن الخالص بلا رغوة والمحض من كل شيء: الخالص - الفرقف: الخمر وهو اسم لها. قبل سميت قرقفا لأنها تفرق شاربها أى ترعده، والماء البارد المرعد ـ والماء المقروض والمطحلب» بكسر الميم واللام فيهما واحد، و يقال لهما ثور الماء وهو الأخضر الذى يخرج من أسفل الماء من يكون فوق الماء (3) المنصات: المسرع من كل شي. نقول: اتصلت في الأمر إذا أسرع، ويريد به هذا السيف - والفرار: حد السيف - منتفى: مستلا من غمده، وانتفى السيف ونضاء بمعن (5،4) ما بين الخاصرتين من وضمنا إذ أن مكانه بياض، والشكول: الأشباه والنصراء

•

واحده الشكل: الشبه والنظير