ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٤٢٤

-

388 -

إن دنياكم الدوى والدواهي والدواهي .. ودق المني والسول (1) الدوى: المقصور هو الداء .. والآخر الذى يتلوه هو الدواء ويقصر أيضا

-

والدواهي جمع داهية.

والتبديل

غير أن المقام فيها قليل ويليها التغيير و ترى كل ما يسرك فيها غير باق وكل حال تحول أيها العاقل البصير بماير جي ويُخشى والسائل المسئول لك فيها أكل وشرب ومنكوح ولبس وما يزيد فضول أنت والمال فالمرد إلى الله فبالحق تستبين البيل ودواء الذنوب سهل وموجو د ولكننا عن الرشد بدل تنقص الأرض ما تزيد ونمضى في ثراها. . جيل وجيل وجيل وبحب الدنيا يزين وقد يحلو لدينا مبيتها والمقيل (2) وترى الحادثات تخرم الخلق وتبتز منهم ما تنيل

ولدنا المهمات والبعث والبنيان للهدم والخطوب تغول (2)

ولعمرى إنا لفي سكرة الجهل بطرقاتها تجد الذيول

(1) الدواهي في صدر البيت جمع الداهية وهى المصيبة، والدواهي في عجز البيت مركبة من الدوا» أى الدواء ولكنه قصر والضمير (هي» فبينهما جناس تام ـ السول: السؤل والسول والسؤلة والدولة: ما يسأل

•

(2) المقيل: ومثلها «القيلولة»: الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم، والمقيل أيضا الموضع وقد جاء «المقال» لموضع القيلولة قال الشاعر:

فما إن يرعوين لمحل سبت وما إن يرعوين على مقال

(3) تغول: تهلك وتأخذ الناس من حيث لا يدرون.