ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٤٢٧-
وعظ واعتبار من البحر (المتقارب»
ألا لا يغرنك دار الغرور وبالله لا يفررنك الغرور
ل
فكم جاهـ يل ناعم غافل لقد بدل الحزن بعد السرور ومَن يبغ وعظا له رادعاً عن الجهل .. يكفيه ما في القبور فكم في المقابر من سيد وكم من أمير وكم من وزير وكم من صغير وكم من كبير وكم من عظم وكم من حقير
وكم من عزيز وكم من ذليل وكم من شجاع فعول مصور
فأين النبيون من قبلة.
شموس الشموس بدور البدور
(1).
وأصحابهم ثم أنارهم ارهم من الناس من كل عبد شكور وراقهم والذي كادهم وكل ظلوم جهول كفور (2)
وأين ذوو الملك من حمير وأهل الثناء الجميل الكبير
وأهل
السخاء وأهل الوفاء وأهل العطاء الجزيل الكثير
(د)
(1) المحصور: من صفات الأسد فهو تعبير مجازى تقول: أسد مصور وحصار وهيصر وهيصار ومهصار وعصرة: يكسر ويميل وفي حديث ابن أنيس: كأنه الرئبال المصور أى الأسد الشديد الذى يفترس ويكسر ويجمع على هواصر، وفي حديث عمرو بن مرة: «ودارت رحاها بالليوث المواصير».
(2) كذا فى الأصل (وراقهم» - كادهم: مكرهم وخادعهم، حارتهم، أرادهم بسوء. (3) حمير: أبو قبيلة من اليمين، وهو، وهو حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، ومنهم
•
كانت الملوك فى الدهر الأول؛ وفي التهذيب»: حمير اسم، وهو قبل بفتح فسكون «أبو ملوك اليمين وإليه تنتمى القبيلة، ومدينة ظفار كانت الحمير، وحمر شدة وفتحة على الميم الرجل تكلم بكلام حمير ولهم ألفاظ ولغات تخالف لغات سائر العرب.