ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٤٢٨

392

وأين الذي كان في عصرنا سمام المدا وغنى للفقـ أميتوا جميعا فلم تلق إلا الذى مُخَبر عنهم أو خبير

ير

ير

وقد بدلت بالبلاد الفضا وحلوا القبور بعيد القصور

وساوى حمامهم فيهم قصار الأمير كمثل العشبير (1) ومنهم سعيد ومنهم شقى فذا في النعيم وذا في الشعير مصير الورى كلهم جميعا إلى من إليه المصير

وكان

>>>

موعظة فائقة. من الخفيف»:

إن دنيا كم لدار سرور و نعيم وزينة لن تعابا

و بها كل ما يسر ويصبي

وتراثيكم العجاب المجاب المجابا

غير ما أنها تفرز الـ

يراها

وتصاريفها تذل الصعابا

ولها الغدر والخدائع دأب ودواء تقطع الأسبابا

حيثما الناس ولدهم للمنايا

وعماراتهم تصير خرابا

والذى أصله تراب فلا شك ولا ريب أن

بير ترابا

ووراء الورى أم نور عظام يعجز الظهر حملها والرقابا موقف يترك الأجنة شيبا و مقام يذهل الألبابا فالسعيد الولى يجرى نعما والكفور الشقى يجرى عذابا

(1) المشير: جزء من عشرة يقصد: صار الأمير مثل الصغير