ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٤٣٢396
لك فصلا منها " يشين منها يشين جمالك
وزينت
امل إبليسها و
وصدها
عن
أما لها
وأمالك
هداها حين استحب العمى لك
حملت وِزْراً ولم تنقصن من
ذا كما لك
قد
احتملت
لهذا
فما أشد
احتمالك
جعلت
جورا وظلما
مال
البرية
مالك
لم تخش رب البرايا ولم تراقبه ولم تراقبه. مالك؟ (1)
وقد
قبضت عليه
اليمين
تم
شمالك
فهل سترت
به
عر
ضك العزيز وحالك
وهل
نفعت
به
عمك
الشفيق
وخالك
سألت
إبليس
بجميمة
فلى
سؤالك
نعم. . ولبسك العا
ر تم لبس الك
ومثلها»:
أبدى المعاصي وشيبى
لدى بالموت منذر
والموتُ ينذر بالحشر يا خسار المنصر إن قيل لي ما اعتذاري لدى نكير و منكر
فقلت
يارب إلى لو اعتذرتُ مُعذر
- المعذر: المقصر في العذر. أى أنى بالعذر ولم يبالغ فيه
(1) بين (مالك في البيت السابق ومالك في هذا البيت جناس تام) و (ما) في البيت
الثاني استفهامية
٤٣٢ / ٦٠١
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.