ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٤٣٣- 397
-
قال الله تعالى:
وجاء المعذرون» أى هم يعتذرون إلى النبي عليه السلام وهم مقصرون.
موعظة حسنة من النوع الخامس من البحر المديد»:
إنما الدنيا دونية تستفز الليث من غابة
وتبر الخير برة ذى
بين أربابه قدرة من
حال صاحبها وتعوق المرة عن دابه (1)
إن تراها لبست أحدا عزمت تمزيق أثوابه (2)
ربما هذى الدنا قطعت للفتى أقران أسبابه (3)
رجلا في الورى جاها ليشقى به بينهم مبدا ينهش الناس بأنيابه
ولربما
حبت
صيرته
أوقعته
تحت
حافرها
بين
أهليه وأصحابه
أخذته
به
بغتةً فغدا هالكا. . والله أولى
: «
وعظ فائق من النوع الأول من الكامل):
دنياك فاقنع إن شقيت بشرها واصبر وصابر واعتصم بالبارى وإذا حبتك سعادة وسلامة لا تفخرن. . واحذر عذاب النار
(1) دابه: دأبه وخفف الهمزة. وتقول أيضا (الدأب) بفتح الهمزة وهما مصدران بمعنى العادة أو الشأن
(2) يكنى بهذا البيت عن غدرها وعدم الاطمئنان إليها. (3) أقران: حبال يقرن بها ما تفرق واحده القرن بفتح الراء
والوصل وهم يقولون «تقطعت
الأسباب».
-
الأسباب: المودات